“وحدة العرب: الشمس التي تجمعنا في مواجهة الظلم والتحديات مع الاتحاد العالمي للسلام العادل”
باسم المستشار الاعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس الاتحاد العالمي للسلام والشامل والعادل
ورئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
ورئيس مجلس الأكاديمية المصرية للإعلام
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
نحن نعيش في وقت تتزايد فيه التحديات التي تواجه العالم العربي. بينما تتجدد محاولات القوى الكبرى للتدخل في شؤوننا، نجد أنفسنا في حاجة أكثر من أي وقت مضى للوحدة والتعاون بين دولنا العربية. القضية الفلسطينية، التي كانت ولا تزال في قلب جميع القضايا العربية، تبرز كواحدة من أكبر التحديات التي يجب علينا مواجهتها.
وفي هذا السياق، يأتي الدور الهام للاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل في توفير منصات عالمية تعزز من وحدة موقفنا، وتساعدنا في نشر قيم العدالة والسلام. كما يجب على العرب أن يبتعدوا عن خلافاتهم الداخلية التي أصبحت تهدد قدرتنا على التكاتف، ويتوجب علينا توجيه الجهود نحو بناء مجتمع عربي قوي قادر على التأثير في الساحة الدولية.
نعم، لقد قامت بعض الدول الكبرى مثل روسيا، الصين، كوريا، والدول الأوروبية بمساندة القضية الفلسطينية، وهو ما يعكس موقفًا يتسم بالعدالة، بينما بعض الدول العربية مازالت غارقة في الخلافات التي تضعف موقفنا المشترك. لكن هذه ليست النهاية. بل هي بداية لمرحلة جديدة نحتاج فيها للوقوف معًا من أجل مصلحة شعوبنا. نحن بحاجة لأن نعيد بناء الثقة بيننا ونترجم ذلك إلى خطوات عملية تُسهم في تحقيق تنمية حقيقية.
ومن هنا تأتي أهمية “العملة المصرية” التي ندعو إليها، وهي ليست مجرد أداة اقتصادية، بل رسالة من أجل وحدة الشعوب العربية وتحقيق التنمية المستدامة. لدينا الموارد، لكننا بحاجة للتركيز على استخدام هذه الموارد بما يخدم مصلحة العرب ويساهم في تعزيز مواقفنا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
في هذه المرحلة الحساسة، المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية تدعو إلى مزيد من التعاون بين الدول العربية، وتعزز من أهمية العمل المشترك لمكافحة الفساد والإرهاب، ولمعالجة الأفكار المتطرفة التي تستهدف النيل من استقرار شعوبنا.
الوقت الآن ليس فقط لإعادة بناء المجتمعات العربية، بل أيضًا لإعادة بناء صورتنا أمام العالم. لنعمل معًا على أن يكون لنا صوت واحد، ويد واحدة في مواجهة التحديات الكبيرة.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون